جامع الحسين

دفن به رأس الإمام الحسين رضى الله عنه بعد أنشاء القبة ونقلت الرأس من عسقلان إلى القاهرة عام1153 ميلادى ودفنت بالقبة عام1154ميلادى يوجد بميدان بالحسين بمدينة القاهرة


وصف الجامع
أشهر مافى هذا المسجد التابوت الخشبى الذى يعود إلى العصر الأيوبى وأضيف اليه الكثير من الأبنية على مر العصور حيث أحترق المشهدعام 640 هجرى فى عهد الملك الصالح نجم الدين أيوب وأعاد ترميمه القاضى عبد الرحيم البيسانى وقام بتوسيعه وألحق به ساقية وميضأة وتوالت عليه الأضافات إلى أن قام راتب باشا ببناء المسجد جميعه ماعدا القبة والضريح وتم البناء عام1290هجرى ويتكون من صحن يحتوى على أربعة وأربعين عمودا محمول عليها السقف المصنع من الخشب والمزين بزخارف نباتية وذهبية متعددة الألوان وبالمسجد ثلاثون شباك من النحاس المطلى بالذهب وله مئذنتان أحدهما قصيرة وقديمة وقام ببنائها أبو القاسم بن ناصر السكرى عام634 هجرى-1236 ميلادى وتقع فوق الباب الأخضر ويبلغ أرتفاعها17.5متر والمئذنة الثانية فى مؤخرة المسجد وهى منشأة على الطراز العثمانى المعروف بإسم المسلة ويوجد بشرق المسجد باب موصل إلى قاعة الآثار النبوية التى

قام بإنشأها عباس حلمى عام131هجرى وفى عام 1952 ميلادى زادت مساحة المسجد إلى أن أصبحت 3340 متر مربع ولذلك يعتبر أقدم أجزاء المسجد هو الباب الأخضر ويقع فى الركن الجنوبى ويبلغ طوله 4.92 متر وبه بوابة مستطيلة يبلغ عرضها1.89متر


الطراز العثمانى الطراز المملوكى الطرز الأيوبى الطراز العباسى الطراز الإسلامى